ذكرت صحيفة "فايننشال تايمز" أن ​السعودية​ أُجبرت على تأجيل أو إلغاء سلسلة من الفعاليات الدولية البارزة، بينها قمة بين ​الاتحاد الأوروبي​ ودول مجلس التعاون الخليجي كانت مقررة في الرياض في 24 تشرين الأول، وبطولة "Six Kings Slam" الاستعراضية للتنس التي كانت مقررة بين 21 و24 من الشهر نفسه، بعد الهجمات الصاروخية والمسيّرة ​الحوثي​ة على ​مطار الملك خالد الدولي​ في الرياض التي أسفرت عن مقتل 13 شخصاً وإصابة أكثر من 300 آخرين.

وأوضحت الصحيفة أن مجلس التعاون الخليجي أعلن رسمياً إعادة جدولة القمة الخليجية-الأوروبية، عازياً ذلك إلى "استمرار محاولات ميليشيا الحوثي الإرهابية استهداف المملكة وأعيانها المدنية" و"تمديد تعليق العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي"، وحرصاً على سلامة الوفود المشاركة، فيما قال الاتحاد الأوروبي إن موعداً جديداً سيُعلن "في الوقت المناسب" من دون أن يوضح الأسباب.

ولفتت الصحيفة إلى أن تأجيل القمة يشكل ضربة لمساعي السعودية لاستقطاب الفعاليات الدولية وتعزيز مكانتها وجهةً للأعمال والسياحة، إذ كان من المقرر أن يحضر جميع قادة الاتحاد الأوروبي الـ27 القمة التي تهدف إلى إظهار التضامن الأوروبي مع دول الخليج وسط الحرب المستمرة . ونقلت عن مسؤولين غربيين قولهم إن "لا أحد سيخاطر بحياته لحضور مؤتمر استثماري".

وخلصت الصحيفة إلى أن سلسلة التأجيلات طالت أيضاً بطولة "فيفا للرياضات الإلكترونية" في جدة (16-25 تشرين الأول)، ومهرجان "ساوندستورم" للموسيقى الإلكترونية، ومهرجان البحر الأحمر السينمائي (تأجل إلى الربع الأخير من 2027)، وجوائز "Joy Awards" (كانون الثاني 2027)، وبطولة "رالي السعودية" للسيارات التي أُلغيت في أيلول ونُقلت إلى سردينيا، في وقت تستعد فيه السعودية لاستضافة "​موسم الرياض​" الذي ينطلق في 21 تشرين الأول، وسط مخاوف من انعكاس التوترات الأمنية على الحركة الجوية والاستثمارات الأجنبية.